العلامة المجلسي
139
بحار الأنوار
السلام ، فقيل : قاله ( 1 ) في غزاة القادسية ، وقيل في غزاة نهاوند ، ذهب إلى الأخير محمد بن جرير ( 2 ) ، والى الأول المدائني . ونظام العقد : الخيط الجامع له ( 3 ) بحذافيره . . أي بأسره أو بجوانبه أو بأعاليه ( 4 ) . قوله عليه السلام : واصلهم . . أي إجعلهم صالين لها ، يقال : صليت اللحم : إذا شويته ( 5 ) ، أو ألقهم في نار الحرب دونك ، أو من صلى فلان بالامر : إذا قاسى حرها وشدتها ( 6 ) . والعورة : الخلل في الثغر وغيره ( 7 ) ، وكل مكمن للستر ( 8 ) . لكلبهم . . أي لمرضهم وشدتهم ( 9 ) . قوله عليه السلام : فأما ما ذكرت . . جواب لما قال عمر : من أن هؤلاء الفرس قد قصدوا المسير إلى المسلمين وأنا أكره أن يغزونا قبل أن نغزوهم . ثم اعلم أن هذا الكلام وما تقدم يدل إنهم كانوا محتاجين إليه عليه السلام
--> ( 1 ) في المصدر : قال له . ( 2 ) في ( ك ) : حرير . وهو سهو . وفي المصدر : والى هذا القول الأخير ذهب محمد بن جرير الطبري في التاريخ الكبير . والى القول الأول ذهب المدائني في كتاب الفتوح . ( 3 ) انظر : مجمع البحرين 6 / 176 ، ولسان العرب 12 / 578 ، وتاج العروس 9 / 76 ، والصحاح 5 / 2041 . ( 4 ) قاله في الصحاح 2 / 626 ، مجمع البحرين 3 / 262 ، ولسان العرب 4 / 177 ، وتاج العروس 3 / 132 . ( 5 ) ذكره ابن الأثير في النهاية 3 / 50 ، والجوهري في الصحاح 6 / 2403 ، وانظر : مجمع البحرين 1 / 268 . ( 6 ) نص عليه في الصحاح 6 / 2403 ، ولاحظ : مجمع البحرين 1 / 266 . ( 7 ) في ( س ) : وغيرهم . ( 8 ) كما في تاج العروس 3 / 429 ، ولسان العرب 4 / 617 ، وانظر : الصحاح 2 / 760 ، والنهاية 3 / 319 . ( 9 ) كذا في مجمع البحرين 2 / 163 ، وتاج العروس 1 / 459 - 460 ، ولاحظ : الصحاح 1 / 214 .